Yahoo!

روايات الأردنية ليلى الأطرش في كتاب جديد

كتبها صالح مقلم ، في 28 يناير 2008 الساعة: 11:41 ص

عمان _العرب أون لاين

صدرت الأعمال الروائية للأديبة ليلى الأطرش فى جزئين عن دار "ورد" للطباعة والنشر وبمبادرة ودعم من أمانة عمان الكبرى فى سياق احتفاء الدائرة الثقافية بالكاتبات الأردنيات.

ويضم الكتاب رواياتها الخمس المنشورة فى لبنان ومصر وفلسطين.. والروايات هي" امرأة للفصول الخمسة" و"ليلتان وظل امرأة" و"صهيل المسافات" وهى إحدى الروايات العربية المرشحة للترجمة ضمن مشروع اليونسكو لنقل الروايات العربية إلى لغات العالم،

ثم "مرافئ الوهم" التى حظيت باهتمام نقدى عربى واسع جدا و"وتشرق غربا" وهى الرواية العربية التى وصفها كتاب "مئة عام من الرواية النسائية العربية" للكاتبة السورية بثينة شعبان بأنها أكثر روايات الحرب النسائية العربية طموحا فى القرن الماضى عبر دراسة مفصلة للعلاقات الأسرية والاجتماعية قبل الحرب وخلالها وبعدها.

وتصدرت الجزء الأول من الأعمال الروائية مقدمة للناقد الأكاديمى الدكتور نبيل حداد الذى كتب: من أبرز ما يستلفت النظر فى أعمال ليلى الأطرش هو تنوع الفضاء واتساع آفاقه، فهذه الأعمال لم ترتهن ببيئة جغرافية واحدة، فقد تحركت شخصياتها شرقا وغربا، فى فلسطين والأردن وسوريا ولبنان والخليج العربى وأوروبا"لندن وفرنسا واليونان"، وهى نظرة للعالم قد لا تتوفر لكاتب عادي.


كما يسجل للروائية حسب الناقد حداد أنها صاحبة مشروع نجحت فى تحقيقه وهو "كسر التابوهات والمحرمات فى الكتابة بجرأة لافتة ومتميزة، المذهب والجنس والسياسة"، وهى تتفرد عن الكاتبات بأن هاجسها فى أدبها أكبر من أن يحدده الجنس الذى تنتمى إليه، بل إنها نجحت فى معالجاتها الفنية ونماذجها الاجتماعية فى الإفلات من حصار أيديولوجية الانتصار لجنسها ضد الرجل ولكنها تبين العلاقات الاجتماعية التى تمارس العنف ضد النساء بلا تحيز وبوعى للطبيعة الإنسانية مع قدرة وإدراك متقدم للتقنيات السردية فى الرواية.

أما الجزء الثانى من الأعمال الروائية للأديبة ليلى الأطرش فقد تصدرته بعض الآراء النقدية لعدد من النقاد العرب الكبار، من الأردن ومصر وسوريا ولبنان والعراق والمغرب والجزائر وتونس وفلسطين من ابرزهم الدكتور احسان عباس والدكتور عبد الرحمن ياغى والحبيب السائح ومهند يونس والدكتور ابراهيم خليل مما يؤشر على اهتمام نقدى كبير بمنجز الكاتبة دون ترويج إعلامى مصطنع.

وأشاد النقاد بتجربة ليلى الأطرش المتفردة، وأجمعوا على أن رواياتها تحمل أفكارا كبيرة مصيرية دون ضجيج أو مباشرة، وبلغة رشيقة مطواعة رغم جرأة الطرح، وأنها تدين الواقع وأسباب القهر العربى بلغة شفافة، كما تحمل بعض أعمالها أفكارا تربوية إبداعية تدل على فهم عميق للنفس الإنسانية مثل "ليلتان وظل امرأة" التى تعتبر إضافة لرواية تيار الوعى العربية.

وأجمع النقاد أيضا على تمكن الكاتبة من أدواتها الإبداعية، السرد والتداعيات والاسترجاع والحوار وتعدد الضمائر، والاهتمام بأزمة المثقف العربى المهزوم والمأزوم كما فى "صهيل المسافات" و"مرافئ الوهم"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رضعت البؤس من ثدي أمي ؟

كتبها صالح مقلم ، في 22 يناير 2008 الساعة: 11:28 ص

                   في ذكرى أربعينيته

الشاعر الراحل/إبراهيم الحضراني:رضعت البؤس من ثدي أمي.والحياة كلها جراح .

** نُظمت صباح أمس الأثنين على قاعة بيت الثقافة بالعاصمة صنعاء فعاليات أربعينية فقيد النضال والساحة الثقافية اليمنية الشاعر الكبير الراحل / إبراهيم الحضراني الذي غيبة الموت في الرابع والعشرون من تشرين الثاني من العام المنصرم 2007م عن عمر ناهز التسعون عاماً كانت حافلة بتجربتان مترادفتان من النضال والإبداع النضال عندما أودع في غياهب سجن حجة إبان حكم الإمام أحمد وكان برفقة ثلة من جهابذة السياسة والأدب وعلى رأسهم القاضي / عبدالرحمن الارياني والشهيد/عبدالله الوزير والشهيد/زيد الموشكي وأحمد محمد النعمان عليهم جميعاً رحمة الله وجم مغفرتة ، والإبداع للكنز الأدبي الذي كانت تزخر بها قريحتة المتوهجة إبداعاً لايموت .

** ونظراً لأهمية هذة المناسبة التي نتذكر فيها قامة أدبية سامقة وجهبذ من الرعيل الأول متن المشهد الشعري في الساحة الثقافية اليمنية بحجم الشاعر الراحل/ إبراهيم الحضراني ، نجدها مناسبة سانحة لإستذكار بعضاً من درر الكلُم المتلالئة تبراً التي كانت تمطر بها قريحة (الحضراني) بغية أن ننهل من نبعه المغدق حكمة وإبداع ، تعيد (وهج الحقيقة) الذاكرة قليلاً إلى الوراء وبالتحديد إلى ماقبل عقد ونيف من الزمن وتتناول من أرشيف الذكريات حوار ضاف مع الشاعراليمني الكبير الراحل /إبراهيم الحضراني في صحيفة (الوحدة) منتصف حزيران عام 1991م والذي أجراه معه الصحفي والشاعر المبدع الأستاذ/ محمد القعود ، فنترككم مع حصيلة الحوار:

                        (نضج الأشياء)

# تجربتك في الحياة والنضال تجربة عمرها اكثر من (70)عاماً بماذا خرجت منا؟

_ خرجت بتجربة وهي ان عنصر الزمن مهم جداً في نضج الاشياء وتحقيقها وإذا أغفلنا نهائياً نكون غير مصيبين وقطعاً الناس المخلصون يستطيعون أن يؤثروا في الزمن لكن الزمن عنصر مهم من عناصر إنضاج القضايا.

                          (علاقة مختلفة)

# كيف كانت العلاقة بينك وبين زملاء النضال اللحظة الراهنة؟

_ العلاقة تختلف من شخص على آخر ولقد رأيت أناساً كالمعادن حقيقة منهم كالذهب لاغيره الأيام ومنهم كالمعدن الرديء .

                         (ضد النسيان)

# هل هناك موقف ضد النسيان في حياتك ؟

_مما لا أنساه مدى الحياه عندما أنفتحت امامي أبواب السجن وخرجت منه بعد أن كنت لا أظن  أنني سأخرج منه إلا إلى القبر ثم رأيته ينفتح لي فأرى الناس والحياة فهذه اللحظات لاأنساها أبداً لأنني بُعثت فيها من جديد .

                                (جلسات أدبية)

# هل توجد شخصية بارزة قابلتها وتركت أثراً في نفسك ؟

_ عباس العقاد قابلتة في القاهرة وجلست معه في صالونة الأدبي وذلك في الستينات حيث كنت أحضر صالونه وكذلك  من الشخصيات (أحمد محمدالنعمان)والقاضي(عبدالرحمن الارياني)و(أحمد المعلمي)و(أحمد الشامي) .

                       (إنصات للإعماق)

# متى تنصت لإعماقك ؟

_ لايعجبني الإنصات إلى الإعماق لأني مستقبلي أنظر إلى الأمام دائماً.

   (فواتير لم تُسدد)

# ما الفواتير التي تسددها للزمن ؟

_ ليس غير أيام حياتي .

   (رضاعة البؤس)

# متى عرفت البؤس ؟

_ رضعت البؤس من ثدي أمي ، أنا يمني ومن القرية وأظن الذي يولد في القرية لايجهل هذا .

   (كابوس قلبي)

# كابوس مازال يطاردك ؟

_ قلبي .

  (عملة نادره)

# عملة نادره هذه الأيام ؟

_ الصديق الوفي .

(قسوة وعدم إيثار)

# دمعه ما زالت تكوي القلب ؟

_ دمعه لما أشاهده في طبائع الإنسان من أخلاق لاتتلائم مع القيم والمُثل ومن قسوة ومن عدم الإيثار وخيانة الأصدقاء .

(رصيد متعب)

# كم رصيدك من المحبه ؟

_ حياتي كلها حُب إنما هو رصيد لاينفع بل يتعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبراسٌ فني يمني يخفت

كتبها صالح مقلم ، في 20 يناير 2008 الساعة: 14:56 م

بقلم / صالح مقلم

فُجعت الأوساط الفنية اليمنية يوم الجمعة الماضية برحيل الممثلة والفانه القديره /مديحه  الحيدري والتي يجسد رحيلها دون شك أثراً بالغاً في مشهد الحركة الفنيه اليمنيه التي أثرتها بحضورها المتميز والأكثر من رائع خلال مسيرة (33)عاماً قضتها مترحلة في عوالم الفن والإبداع مابين الإذاعة والتلفزيون والمسرح فضلاً عن إسهامها بشكل رئيس في إنعاش الاعمال الدرامية المحلية التي أثرتها بجم عطائها الوفير دون تردد حتى لحظة رحيلها إلى رحاب الخلود

تميزت الفنانه القديرة الراحله / مديحه الحيدري بالحضور الجريئ في مشهد الحركة الدراميه ووضعت لنفسها مساحة مرموقه وحجمٌ راق في مرآب الحياة الفنية والدرامية على وجة الخصوص ويتجلى ذلك من خلال المزايا المتميزه والسمات الفطرية الرائعه التي كانت تمتلكها وهو ما جعلها تدلف رحاب التألق والنجاح الذي أفنت عصارة جهدها الدؤوب خلال مسيرتها الفنيه التي تجاوزت ثلاثون عاماً دأبت من خلالها على الظهور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعرة فاطمة بنيس وسحِر التضاد

كتبها صالح مقلم ، في 15 يناير 2008 الساعة: 16:22 م

·       بقلم / صالح عبدالله مقلم

 

** تعد الشاعرة المغربية / فاطمة الزهراء من الشاعرات اللواتي فرضن أنفسهُن بقوة على متن مشهد الشعر المغربي المعاصر باعتبارها من أحد ابرز الأصوات الشعرية الشابة التي تألقت شعِراً من بين جيل الشعر الجديد في المغرب ، سميا وهي تفوح بعبق الأصالة وأريج المعاصرة وكذا الجمع بين جمال الإرث الثقافي وإرهاصات واقع الحياة .

** الشاعرة /فاطمة الزهراء بنيس التي يعود إنتمائها إلى مدينة (تطوان) شمال المغرب حيث مسقط رأسها ، نهلت موارد ثقافات شتى كونها تجيد قراءة اللغات الفرنسية والإسبانية بالإضافة للغة العربية الأم وهو ما جعلها تزداد غزارة في تعمقها ببحور الثقافات المختلفة ونهل موارد الأدب النابعة من ثنايا الذاكرة الطاعنة في عمق التاريخ التليد منذ العصر الأندلسي وما شهده من إزدهار غير مسبوق في مختلف نواح الثقافة والأدب ، فتطل الشاعرة / بنيس بقريحتها المتوهجة بريقاً ساطعاً يحاكي مفكرة الحياة بأقحوان الرصانة والإتقان وتنثر شطآن المشهد الشعري بسنا دس الإبداع المترع شجوناً وتسللاً في روزنامة الحياة .

           (الجميع بين اللذة والألم)

** وحين ننظر بإمعان في نصوص روائعها تنثر الشاعرة فاطمة بنيس شظايا اللذة على حمم الألم المتقدة في جوانحها حين تقول :

من سواك

سيتولى شهوة الألم ؟

إذا الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد العراقي في جروح النخيل؟

كتبها صالح مقلم ، في 14 يناير 2008 الساعة: 11:41 ص

·       رصد وتعليق / صالح مقلم

 

                                      (جراح النخيل)

** صدر مؤخراً عن دار رياض الريس بالعاصمة اللبنانية بيروت صدر كتاب بعنوان (جروح في شجرة النخيل) وهو عبارة عن مجموعة قصص واقعية تم إقتباسها من واقع حال الحياة اليومية في العراق وتعكس ملامح الواقع المرير الذي يعانيه هذا القطر العربي الجريح تحت وطأة نيران الاحتلال ومشاهد الموت المخيمة على الحياة العامة بشكل مستمر على الدوام .

** حيث شارك في تأليف (الكتاب) عدد من الكُتاب والفنانين العراقيين بمختلف المشارب والمذاهب والتوجهات جمعتهم معانة الوطن الغارق في وحل الواقع المرير ، وقد كان لذلك تأثيره الواضح من خلال تناول المشاركين في تأليف هذا الإصدار الذي ينقل مشاهد العناء المدقع الذي تعيشه العراق منذ احتلالها قبل نحو أربعه أعوام .

** يسلط كتاب (جروح في شجر النخيل) الضوء بشكل مباشر على مشاهد الواقع المعاش في العراق حيث عبر كلاً بأسلوبه الخاص نحو ما عايشه وعاناه في أتون حياته اليومية المليئة بملامح القتل والدمار المستفحل مع مرور الأيام ، بحيث يستعرض احدهم قصة شاب يافع اُخذ قسراً من بين يدي والدته إلى جهة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشهباء عروسٌ للثقافة العربية

كتبها صالح مقلم ، في 13 يناير 2008 الساعة: 11:23 ص

·       بقلم / صالح عبدالله مقلم

 

** أطل علينا العام الجديد 2008م ومع حلوله تطل على الساحة الثقافية العربية بثوبها القشيب المطرز بمعالم البهاء المتوهج ألقاً في فضاءات الإبداع ، حين تجوب روابي الحقول تنثر درر الجمال على كمنجة الحياة فتفوح عِطراً وأكاليل فل وغار توزعها في زويا الامكنة ،تشدوا عالياً بكبريائها الصارم فتفك صولجان صمتها المريب وتعانق عوالم السؤدد والإبداع فتنضح إشرقاً وبهائاً ، فتمطر سمائها الحُبلى بالمعان النفيسة وجواهر المعرفة التي لاتقاس بثمن.. إنها (الشهباء)أو(الشام) كما يروق لأبنائها  حاضرة الثقافة العربية للعام 2008م وعروسها النابضة أدباً وفنوناً قلما تتكرر في مدينة تتنفس أروقتها ساسمين ود ومحبة وتشرف قلاعها السامقة نحو موروث تاريخها التليد .

** إنها دمشق المتوهجة نقاءاً يبدد ظُلمة الواقع الداكن فتدحر زنابق الوحشة ، فتدلف الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb